ط - وغمزك في الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - وبمن حوله، وغير ذلك!!
ي ـ وأما طعنكم في طلاب العلم الكبارفي المملكة، والشام، واليمن، والخليج، والمغرب، ومصر وغيرها ما بين: قطبي، وحزبي، وسروري، وعرعوري، ومغراوي، ومتستر، ومميع، ولص، ودنيوي، وخبيث، ومراوغ، .... الخ ما في قاموسكم العفن؛ فَحَدِّثْ ولا حرج، وحيث تكون الجيفة تجتمع الغربان!!
ك ـ وقول صالحكم البكري لما سئل عن الشيخ الفوزان فقال: نُصْ ونُصْ، أي نصفه سلفي ونصفه ... !!!! وسلوا أثريكم البحريني، وحجوريَّكم اليماني، وسل نفسك وأصحابك عن الشنقيطي وغيره، وسل فَالِحَكُم الحربي عن ابن باز، وابن عثيمين، والألباني، وسله عن طلاب العلم شرقا وغربا، صدق من قال: «من كان يتعلم الوقيعة في الناس، قبل أن يتعلم المسألة من الدين؛ فمتى يفلح» ؟!!
إن السلاحَ جميعُ الناس تحمله ... وليس كل ذوات المخلب السبعُ
فهل تستطيع - أيها الرجل - أن تثبت عني كلمة طعن في عالم من هؤلاء العلماء أو غيرهم؟! أم أنه كما يقال: «رمتْني بدائها، وانْسَلَّتْ» ؟!
19 -وبعد أن ذكر الشيخ ربيع حال من فَسَّر بيان الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ بأن المراد به أهل المدينة، وأن الشيخ ابن باز كذَّب ذلك، طالَبَ ربيعٌ الشيخَ العباد أن يفعل بالسلفيين مثل ذلك، فقد قال: «فأنا الآن أطلب من الشيخ العباد أن يضرب هؤلاء مثل ضربة الشيخ ابن باز، يبين أن أهل المدينة هم أهل السنة، وكذلك إخوانهم أهل اليمن، وأما هؤلاء؛ فهم دعاة