الصفحة 939 من 966

ألا تدرك أيها الرجل أن ما تسميه جرحا وتعديلا وجهادا سلفيا، وما تقوم به من امتحان للأشخاص، وطلب تحديد مواقفهم، وإثارة الفرقة بين الصفوف، وكل هذا قد وصفته في بيانك مع أهل الشام بتاريخ 12/ 9/ 1423هـ في منزلك بمكة «بأن اليقين الجازم بأن الخلافات الواقعة بين السلفيين خلافات من نزغ الشيطان، وأن الجميع أدركوا آثار هذه الخلافات السيئة، وتبعاتها الخطيرة» فإن كنت تدرك هذا؛ فلماذا لاتكف عما أنت فيه؟ وإن كنت لاتدرك هذا؛ فلماذا تُوَقِّع على هذا البيان؟!

(فضائح) لو قُسِمْن على غوان ... لما أُمهرن إلا بالطلاق

18 -وقال أيضًا: «الشيخ العباد لايعتقد في ربيع ومن معه أنهم يطعنون في العلماء لاكبارًاَ ولا صغارا، وإنما ـ والله أعلم ـ هذه إشارة منه إلى هؤلاء الظلمة الحزبيين الهالكين، إشارة إليهم لكن لم يستفيدوا» اهـ.

أقول: وسواء اعتقد الشيخ العباد هذا، أو لم يعتقد فيك وفيمن معك؛ فالعباد ليس هو الذي يحاسبك، إنما الذي يحاسب الجميع هو الله مَالِكِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) [الفاتحة: 4] . {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي فَاحْذَرُوهُ فَاحْذَرُوهُ} [البقرة:235] لِيَسْأَلَ لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ [الأحزاب: 8] فكيف بالكاذبين، كما قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى؟!!

وها أنذا أوقفك وأوقف بعض من معك على كلامكم في العلماء الكبار والصغار، وقد ذكرتُ هذا من قبل، ولم تستطيعوا الإنكار، فلماذا تقول: الشيخ العباد لايعتقد هذا فينا؟، نعم قد لايعتقد هذا فيكم، لعدم وقوفه على كلامكم؛ وأما من وقف على كلامكم؛ اعتقد هذا فيكم ـ ولا بد ـ:

وهاهو كلامكم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت