الصفحة 938 من 966

بما يشعلها، فيكون من يوزعه ـ عندكم ـ سواء علم بذلك أم لم يعلم صاحب فتنة، فهذا اتهام منكم للشيخ العباد، وأنت تحاول إظهار إجلاله، فرميته بما لايليق به!! فهل أدركتم ذلك؟ أم منهجكم هذا الفوضوي لم يسمح لكم بإدراك ذلك؟! وكان الأولى بكم أن تستفيدوا من هذا الكتاب، أو من هذا العتاب:

لعل عتبك محمود عواقبه ... وربما صحت الأجسام بالعلل

ثم كيف ألهب الفتنة موزعو الكتاب من جديد، دون أن يستفيدوا من النصح؟ وهم يقولون: الكتاب نصيحة لنا جميعا، ونحن ندين الله بما فيه، وإن كان عندنا شيئ يخالفه؛ فنحن راجعون عنه؟!

وإذا كان الكتاب نصيحة؛ ألا يُستحب - على الأقل - نشره هنا وهناك وهنالك؛ حتى ينتفع به من وقف عليه؟!!! فإذا كان ذلك كذلك؛ فلماذا نسمع صياحكم وعويلكم لوجود من ينشره؟!

ألا يكون المحذِّرون من الكتاب، الفاتحون للشباب باب الطعن في الشيخ العباد وكتابه؛ هم الذين ألهبوا الفتنة من جديد، ولم يستفيدوا من النصح الذي لاينصب إلا على رؤوسهم؟!

أما آن لكم أن تتوبوا من قلب الحقائق، وتزوير الوقائع، ولبس الحق بالباطل؟!

أما آن لكم أن تدركوا كم في ذمتكم من الصرعى المحطَّمين في هذه الفتنة وغيرها من الفتن - فإن سوقكم لا يروج إلا بالفتن - وقد ربطتموهم بآراء الرجال، وزهدتموهم ـ من حيث لايشعرون ـ في الأدلة والبراهين؟!! فجاءت فتاوى العلماء موافقة للأدلة؛ فسُقط في أيديكم!!!

ألا تخشى أيها الرجل أن تحمل وزرك ووزر من اتبعك على ذلك إلى يوم القيامة؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت