الصفحة 937 من 966

نقض عرشك وعروش الغلاة، وأن الكتاب يريد أن يضع الأمور بيد المأمونين على هذا الأمر، لافي يد الأدعياء، الذين ملؤوا الدنيا ضجيجًا وعويلًا، بدون بينة بلا برهان، وهنا قامت قيامتكم!!!

ومهما انخدع بكم من انخدع ممن يحب السلفية، ولكنه لا يحسن معرفة السبيل؛ فسيعودون إلى الحق، وإلى طريق العلماء الكبار - إن شاء الله تعالى - والموفق من وفقه الله تعالى.

16 -وفي مكالمة أخرى للشيخ ربيع بتاريخ 12/ 5/1424هـ سئل حامل اللواء بحق - كما يُدَّعَى!!! -عن كتاب الشيخ العباد، فذكر أن البشر يخطئون ويصيبون، مهما بلغوا من العلم والفضل!! والأمر كذلك أيها الشيخ، لكن نريد منك أن تشعر بأنك من جملة هؤلاء البشر- أيضًا -!! ونريد أن يُسلِّم أتباعك بأنك بشر تخطئ وتصيب أيضا، أما أن بعضهم يخترع القول بأن مَلَكَ الموت قد يخطئ في قبض الأرواح، والله تعالى يقول: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا سَاعَةً سَاعَةً وَلَا وَلَا (34) (34) } [الأعراف: 34] وأما أنت لاتخطئ في الجرح والتعديل، فهذه آبدة يشهد بها التاريخ!!!

17 -وقال أيضا: «والشيخ العباد يريد أن يطفئ الفتنة، ولكنهم ألهبوها من جديد بهذا التصرف، كان ينبغي أن يستفيدوا من ملاحظاته التي لاتنصب إلا على رؤوسهم ... » .اهـ.

والجواب: نعم الشيخ العباد ـ جزاه الله خيرا- يريد أن يطفئ الفتنة، وَنَصَحَ الجميع، وحذّر من الأخطاء الواقعة، والمسلك الفوضوي، وكل أدرى بمن على رأسه ريشة الديك!! فلماذا تغضبون؟ ولماذا يقول أصحابكم: لايوزعه إلا مبتدع، أو صاحب فتنة، مع أنه لايوزع إلا مايطفئ الفتنة؟! فإما أن الشيخ العباد أراد أن يطفئ الفتنة، ووُفِّق في كتابه ذلك؛ فلماذا تحذرون من توزيع كتابه؟ وإما أنه أراد أن يطفئ الفتنة، لكنه لم يحسن السبيل، فأتى في كتابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت