شيخهم المعمَّم محمد الوصابي!! فقال: لا يجوز الصلاة وراء أبي الحسن و أصحابه، و لا تجوز الصلاة عليهم، و لا عيادتهم إذا مرضوا، و لا يدفنون في مقابر المسلمين، أو بهذا المعنى!!! غير أن اليمن - و لله الحمد - ليس فيه قبور للمشركين!!! فعلى ميزان هذه الفرقة: من هم الكذبة الفجرة؟!
و مع ذلك فنحن نقول: هؤلاء إخواننا بغوا علينا، و هم من أهل السنة، لكنهم جهلة، فلا نعاملهم بجهلهم، و لسنا نبدِّع من بدَّعنا، أو نُكفِّر من كفَّرنا، فإن هذه الأحكام سمعية، لا تخضع للهوى و النفس، و لو أنني قلت: و العبَّاد يُدين الشيخ ربيعًا بهذا الكتاب، ويقصده بما فيه؛ لأقام حامل اللواء الدنيا، ولم يقعدها، و قال: يا شيخ عبد المحسن إن هذا يزعم أنك تناصره، و تعنيني بالكتاب، يا شيخ عبدالمحسن اسعفنا بكلمة .... الخ!!
و أما هو فلا بأس أن يقول «قولوا و العباد يديننا بهذا الفجور» !!
ي - يا أيها الرجل، اعمل لما بعد الموت!! فإننا نراك تبحث - بلهفة - عن موافقة وتزكية صغار طلاب العلم لك، و تنشر ذلك في شبكة «سحابكم» ، و لو كان الموافقون من الأعاجم الذين لا يُعرفون، و تنشره بالصوت، و الزمان والمكان، فهل يُعْقَل أنك - بعد هذا الحرص وهذه اللفلفة - تجد في كتاب الشيخ العباد لك مدخلا ولا تصيح به؟!
فمن ذا الذي يصدقك في قولك: «والسلفيون - يعني نفسه ومن معه على رأيه فقط!! - لو هم أهل فتن؛ فسروا كلامه - يعني الشيخ العباد في رسالة: «رفقًا أهل السنة ... » - ونشروه ضد هؤلاء ... » اهـ، أليس قولك: «على الكتاب ملاحظات ومآخذ، وهي منصبة على رءوسكم» أليس هذا من التفسير لكلام الشيخ العباد بالباطل؟ ومن التفسير المخالف لفهم أصحابك الذين حذروا من الكتاب ومزقوه؟!!
ك - إن الذي يعرف حالك فيما مضى؛ يدرك أنك تعلم أن الكتاب قد