ورددت عليك - في عدة كتب - بطريقة علمية، و بينت بالأدلة حالك و حال مقالاتك، و أنت تقول لأتباعك: لا تَغْتَرُّوا بهذا الأسلوب اللين؟ فهل نحن الذين تكلمنا بالكذب و الفجور؟!
و الحقيقة المرة: أنك تعد من لم يكن شاة تقوده حيث شئت؛ طاعنًا في
العلماء بالكذب و الفجور، و الحمد الله الذي بصرنا بكم و بأمثالكم {قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ} [التوبة: 94] !!
ح - ثم قولك: «لو تبون 0 أي تريدون - تنشروا انشروا ضدكم ... » اهـ.
فإذا كنا ننشر ضدنا، فلماذا تغضب؟! لكنك تعلم أن الكتاب ليس ضدنا، لأنه يتكلم عن أمور وأمثلة واضحة، لا تجدها إلا في واديكم المليء بالشوك و الحنظل!! و إذا كان الكتاب ضدنا، فسل النجمي و الجابري لماذا يحذِّران من نشره؟! بل سل نفسك، لماذا تقول: «عالم واحد خالفه عشرات العلماء» ؟!
من المراد بقولك «عالم واحد» ؟! إنه العباد، وتدعي أن كتابه هذا لا يقره عشرات العلماء، الذين تدعي أنهم يصوِّبونك!!
إن الشيخ ربيعًا يُمِّوه على الناس بتزكيات قديمة له من بعض المشايخ في قضايا معينة، و يريد أن يمططها، فيغطي بها جميع أموره - لا سيما في مواضع النزاع - فلما كثر الشد من أطرافها، لتمتد و تتسع، انشقت من الوسط، و سقط الجاذبون من الأطراف على استاههم، و كُشِف الغطاء، فظهرت الدعاوى الفارغة، و الأماني الكاذبة {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (227) } [الشعراء:227] .
وأنا أطالب الشيخ ربيعًا أن يسمي عالمًا من كبار العلماء، أو من علماء اللجنة، قد وافقه على شيء من مسائل النزاع التي واجهه فيهاطلاب العلم!! أو يسمي أحد العلماء الأموات الذين يقولون بقوله، ويثبت ذلك من كتبهم أو