الصفحة 933 من 966

هـ - قوله: «إن الكتاب في جملته نصيحة» !!

نعم، هو- و الله - نصيحة لي ولك و لجميع المسلمين، لكن لماذا لا تحب النصيحة، وتبغض الناصحين؟ لماذا تحذِّر أنت وأصحابك من النصيحة و نشرها؟ لماذا يمزقها بعضهم؟ لماذا تطعنون في الناصح؟ فها أنتم ثلاثة - المدخلي والنجمي والجابري - وكل منكم قد تكلم بكلام، ألا يدل ذلك على عدم تأسيس أمركم على بينة و بصيرة؟ واحد يقرأ الكتاب و يحذر منه، والآخر لا يقرأه، ويحذر منه، وآخر يقول: هو لصالحنا، و المآخذ التي فيه على خصومنا، ويحذِّر منه؟! ما هذه الحالة التي أصابتكم؟

أما إني أعلم أن قول الشيخ ربيع هو قولهم، ولو خُلِّي بينه وبين نفسه؛ لصاح بأعلى صوته؛ أن احرقوا هذه الرسالة، لكنه يُحاول أن يُسيِّسَ الجواب بسياسة مكشوفة، والنجمي صرح بما عنده و عندهم، والجابري ظهرت حقيقته على فلتات لسانه، و إن تستَّر بقوله: «أنا لم أقرأ الكتاب» !!!

و - قوله: «و المآخذ التي فيه عليهم» اهـ فإذا كانت علينا: فهل تُسَمَّى - عندك - مآخذ؟!! إنما هي - على حد قولك - ستكون مؤيدات و دعامات لكم، فكيف تسميها مآخذ؟ في عُرف من هذا؟ و بلغة من تتكلم يا حامل اللواء؟!

ثم إذا كانت المآخذ - حسب تعبيرك - علينا، فلما تحذرون من نشر الكتاب، و الطلاب السلفيون ينشرون ما يقتلع جذورهم- حسب رغبتكم - و يريحكم منهم؟ هل أنتم مشفقون علينا، راحمون لنا؟! هل سمع أحد بمثل هذا التخبط ممن تُخْلَع عليه حلل الإطراء و الثناء؟!

ز - قوله: «هم الذين طعنوا في العلماء ... إلخ» من هم العلماء الذين طَعَنَّا فيهم؟ فها أنت الذي توليت كِبَرَ الافتراء و الظلم علينا؛ قد أرسلت لك أخطاءك في أشرطة تسعة سرًا ونصحًا!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت