أسأل الله سبحانه أن يجعل هذا العمل كله خالصًا، ولمنهج السلف ناصرًا، ويغفر لي زلتي، وخطئي، وعمدي، وكل ذلك عندي، وأن يجعل هذا العلم حجابًا لي من سخط الدنيا، ووحشة القبر، وعذاب الآخرة، وإن يثبت به قلبي، ويرفع به ذكري، ويشرح به صدري، وييسر به أمري، ويحفظ به ديني ودنياي، ومعاشي ومعادي، ويغفر به لي، ولوالدي، وأهلي، وذريتي، وأحبتي، إنه أكرم مسؤول، وأعظم مأمول، وهو حسبنا ونعم الوكيل، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا مزيدًا إلى يوم الدين.
كتبه الفقير إلى عفو ربه، الغني بعونه ومدده
أبو الحسن مصطفى ابن إسماعيل السليماني
وكان ذلك في مدينة الرياض
ـ حرسها الله وجميع المسلمين ـ
في 19 رمضان 1424هـ
الرسالة الأولى
قطع اللجاج
بالرد على من طعن
في السراج الوهاج