الصفحة 43 من 966

كان حقًّا، أخذت به، وإلا فلا؟! فكان ينبغي للشيخ أولًا أن يسأل: لماذا لم آخذ بقوله الفلاني؟ فإن كان الحق معه، رجعتُ إلى قوله، وإلا فلا، هذا هو المنهج العلمي الذي يربي عليه السلفيون طلابهم، أما الشيخ فلسان حاله شيء آخر، وأعوذ بالله أن أعينه أو غيره على الإثم والعدوان بتقليده في انحراف أو ضلالة!!

11 -إذا كان الشيخ - هداه الله- يشكك في مدح سماحة المفتي لكتابي «السراج الوهاج» ألا يسأله هو أوغيره - وهو قريب منه - ما دام سماحته موجودًا، ليعرف موقفه بجلاء، دون سلوك هذه السبل المظلمة؟!

ولقد اجتمعت بسماحته في مكتبه بالرياض سنة 1421هـ، وانطلق لسانه بالثناء على الكتاب أمام الجالسين، وأطنب في الثناء عليه، والدعاء لي، بما أسأل الله عزوجل أن يجعله عونًا لي على طاعته.

12 -الشيخ ربيع - هداه الله- يُنكر عليّ ما كتبته على غِلاَف الكتاب: «راجعه وقدم له جماعة من هيئة كبار العلماء وغيرهم» ، ويعد ذلك دعاية وترويجًا بالباطل، وقد سبق الرد على ما يتعلق بتقديم سماحة المفتي - سلمه الله- وسيأتي الكلام على كلامه من البقية -إن شاء الله تعالى-.

هذا؛ مع أن الشيخ - هداه الله- من المولعين بذلك، فهل يُجوِّز لنفسه ما يحرمه على غيره؟! بل إن الشيخ فعل ما لم أفعله!! فقد ذكر في مقدمة كتابه «النصر العزيز» (ص2 - 3) تحت عنوان: مؤيدات لمنهج النقد، سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز مفتي عام المملكة العربية السعودية.

ونقل تحت ذلك العنوان الموهم نص رسالة صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي - حفظه الله- إلى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز -رحمه الله- وقال فيها: «فقد وصلني خطابكم رقم 488/خ في 12/ 3/ 1412هـ مشفوعًا بمؤلف للشيخ ربيع بن هادي المدخلي المدرس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بعنوان: «منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف» لغرض مراجعته والإفادة، وعليه تجدون سماحتكم برفقته الإفادة عنه، والله يحفظكم ويرعاكم ... »، ثم ذكر الشيخ ربيع - هداه الله- أن بعد قراءة سماحة الشيخ ابن باز إفادة فضيلة الشيخ عبدالعزيز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت