الصفحة 28 من 966

(ب) قال: «والكتاب في مجمله جيد، وموافق لمذهب أهل السنة والجماعة في أغلب ما ذكره، إلا أنه يوجد عليه بعض الملحوظات البسيطة ... » .

(ج) وبعد أن ذكر تسع ملاحظات - لا تضر عقيدتي أودعوتي؛ كما سأبينه، إن شاء الله تعالى- قال: «هذا ما تبين بعد قراءة الكتاب، والكتاب بعد تعديل الملحوظات السابقة؛ جيد، ويستفاد منه ... » .اهـ.

فهل يقرأ منصف هذا الكلام، ويقول: سماحة المفتي لم يقدم للكتاب، بمعنى: أنه لم يزك الكتاب، ولم يمدح المادة العلمية التي تضمنها؟! لا سيما وقد صرحت بمراعاة هذه الملاحظات في مواضعها؛ كما سيظهر إن شاء الله تعالى؟!

4 ـ هل بعد هذه النصوص الصريحة في مدح الكتاب من سماحة المفتي -أيده الله بالخير- يُقبل قول الشيخ ربيع - هداه الله-: «والنائب لم يقدم للكتاب، وإنما وجه خطابًا إلى سماحة الشيخ ابن باز، يخبره بنتائج قراءته، وليس هذا بتقديم، كما يدعي أبو الحسن» ؟! وقوله: «وإنما وجه خطابًا ... يخبره بنتائج قراءته ... » ، فما هي هذه النتائج يا شيخ ربيع؟ هل تتضمن ذم الكتاب أم مدحه؟ فإن كان الثاني، فما وجه موقفه هذا؟! وإن كان الأول -مع امتناع ذلك عند كل منصف- فلماذا قال سماحة الشيخ ابن باز-رحمه الله- في خطابه الموجه إليّ: « ... وفيها الكفاية والسداد» . اهـ؟!.

لقد ذكرت تأييد سماحة المفتي ومدحه للكتاب، وهذا مما لا يختلف فيه منصفان، ولله الحمد - وليس هذا ادعاءً كاذبًا، ولا تشبعًا بما ليس فيّ، ولكن الغلو يُعمي ويُصم!!

5 ـ قول الشيخ ربيع -هداه الله-: «ويدرك - أي: الناظر في خطاب سماحة الشيخ ابن باز- أن فيه - أي: في خطاب المفتي حفظه الله- ملاحظات على الكتاب، منها: إدخاله لمسائل فرعية في كتاب عقيدة» .

أقول: كتابي ليس خاصًا بمسائل العقيدة فقط، بل فيه كثير من المسائل الدعوية التي هي موضع خلاف بين السلفيين وخصومهم، أو بين السلفيين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت