الصفحة 27 من 966

خير مسؤول». اهـ.

فتأمل الفرق بين كلام سماحته، وبين كلام الشيخ ربيع، الذي يطلق لنفسه العنان في الغوص في أعماق السرائر، وخفايا الضمائر، ورمي الأبرياء بالأوابد والبوائر!!

وأي ترويج ودعاية مني - أيها الشيخ - في ذلك لكتاب يحمل بين دفتيه الباطل، كما يدعي الشيخ -غفر الله لنا وله-؟!

2 ـ قول الشيخ ربيع - أصلحه الله-: «والناظر في هذا الكتاب يدرك أن هذا ليس تقديمًا للكتاب» :

أسأل الشيخ: ما معنى التقديم من العلماء لطلاب العلم؟ وما هو المقصود منه؟ هل للتقديم من العلماء معنى غير أن من يقدِّمُ يطلع على الكتاب، ويبدي ملاحظاته، ثم يمدح المادة العلمية التي يتضمنها الكتاب، إذا روعيت تلك الملاحظات؟

هذا إذا قدم للكتاب، أما إذا مدح المؤلف دون كتابه؛ فهذا أمر آخر، فإن كان عند الشيخ معنى آخر- يوافقه عليه المتجردون - يغاير ما ذكرتُ؛ فليفدني بذلك.

وهل للتقديم فائدة غير أن طالب العلم يستفيد من ملاحظة العلماء أولًا -وقد فعلت ولله الحمد- ثم يخرج الكتاب وقد زكاه العلماء، فيطمئن المؤلف إلى ما ذهب إليه، ويطمئن من يثق بهؤلاء العلماء إلى الكتاب، فيستفيد من مادته؟

وهل أنا خرجت عن هذين الأمرين، بإدخال كلمة سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، حفظه الله؟!

3 ـ أريد منصفًا يحكم بعد وقوفه على هذه الأقوال من سماحة المفتي -حفظه الله-:

(أ) قال: «فقد تمت قراءة الكتاب المذكور، وتبين أن المؤلف أراد أن يبين للناس عقيدته ودعوته الموافقة لمذهب السلف الصالح، وقد رتبها على الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر؛ خيره وشره، ورقمها بأرقام مسلسلة على نمط منهج شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله- في بيان ما يعتقده» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت