فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 6 من 209

4)يأخذون عليهم استقلالهم بمساجد خاصة بهم ، وفي هذا كما فيما تقدّمه خروج عن جماعة المسلمين وولاة أمرهم ، وقد قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ} [النساء: 59] ، وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} [الأنعام: 159] وبخاصة في بلد ودولة ميّزهما الله بالوحدة على التَّوحيد والسنة من أول يوم .

5)وأهون مما تقدّم: يأخذون عليهم التميّز بعدم الجهر بآمين في الصلاة الجهرية وإرسال اليدين بدل قبضهما أثناء القيام في الصلاة ، وقد قال بمثل ذلك بعض مقلّدي المذاهب من أهل السنة وغيرهم وهو خلاف ما ثبت من السنة .

ج- استفتى أهلُ السنة ممن يجمعهم بهذه الطائفة القبيلة والمنطقة: هل يجوز لهم معاشرة أهل هذه الطائفة ومؤاكلتهم ومصاهرتهم مع ثبوت المخالفات المذكورة وإضافةً إليها: اتّهامهم بسبّ بعض الصحابة سرًّا ، ونيتهم الانفراد عند صلاتهم جماعةً مع أهل السنة ، وفساد معتقدهم الباطني الذي لا يستطيعون إظهاره لتميُّز الدولة بمنع الشرك والبدعة ؟

فأجابهم الشيخ ابن باز بجواز معاشرتهم وأكل ذبيحتهم ومصاهرتهم والصلاة خلف إمامهم ما لم يظهر منهم شرك صريح مثل تأليهِ أو دعاءِ مخلوق .

د- واستأذنتُ الشيخ رحمه الله في زيارتهم وما قد يتبع ذلك من الصلاة معهم ومؤاكلتهم فأذِنَ لي مؤكّدًا فتواه السابقة ؛ فاخترت لي صاحبين من خير من عرفت من الدعاة جمعًا بين العلم والعمل والخُلُق: إسماعيل بن عتيق ويوسف الملاحي جزاهما الله خير الجزاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت