ب ـ أكد أبو سليمان ( ردّه الله إلى دينه الحق قبل موته ) أنه ( يعرف محمد بن علوي بعد أيام وأعوام عاشها معه في مجال العلم والتعليم والدّرس والتحصيل ) فهل يوجد ظنٌّ ولو قليل أنه لم يقرأ مؤلفاته التي اثنى عليها ، أو أنه لم يعرف شيئًا عن ضلال فكره ؟ أم هو اليقين بأنه يوافقه على ضلاله ويدعوا إلى مثله ؟ أم أنّه يُعِدّ نفسه أو يُعِدَّه غيره ليرث فكْرَه وسعْيَه لنشره ؟
ج ـ لا يحتمل أن أبا سليمان ( هداه الله أو كفّ شرّه ) لم يعلم أنّ الشيخ ابن باز رحمه الله ( وهو من هو في عِلْمه وحلمه وصبره وحسن خلقه ) سعى جاهدًا للتحذير من ضلال فكر ابن علوي وأثمر سعْيُه في فصله من الجامعة ، وإيقاف دروسه في المسجد الحرام وإذاعة نداء الإسلام وكل منبر عام للدَّعوة في بلاد التوحيد والسنة جزاه الله وأمثاله خير الجزاء .
د ـ ولا يحتمل أن أبا سليمان هداه الله لم يقرأ ردود كبار العلماء على ابن علوي مثل عبد الله بن منيع حفظه الله عضو هيئة كبار العلماء وعضو الإفتاء منذ بداية تنظيم الإفتاء ، وعضو هيئة التمييز بمكة المباركة ، وعبد الله البسام رحمه الله رئيس هيئة التمييز بمكة المباركة والمدرس بالمسجد الحرام وحتى مات ، وصالح آل الشيخ بقية علماء الدعوة المباركة ؛ وكلهم شهدوا بضلال فكر ابن علوي .
هـ ـ ولا يحتمل أنّ أبا سليمان هداه الله لم يعرف عن ردّ أبي بكر الجزائري المدرس في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية والمدرس بالمسجد النبوي منذ عشرات السنين ، وعَنْوَنَ لردّه الثاني:: ( وجاءوا يركضون ، مهلًا يا دعاة الضّلال ) .