فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 42 من 209

ـ والله تعالى يقول: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} [الحديد: 3] .

ـ وينادي النبي صلى الله عليه وسلم بقول المبْتَدِع: ( لك وجهي وجَهت يا أبيض الوجه ) الذخائر ص166 ، والله تعالى يقول: {إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [الأنعام: 79] .

ـ ويقول بأن للنبي صلى الله عليه وسلم كلّ أسماء الله الحسنى ـ الشفاء ص126 . والله تعالى يقول: {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [الأعراف: 180] .

ـ ويدّعي أنَّ محمدًا صلى الله عليه وسلم: (أُوْتِيَ عِلْم الخَمْس) الذخائر ص25. وهي (مفاتح الغيب) فيما رواه أحمد وما رواه البخاري رحمهما الله ، والله تعالى يقول: +"، والخمس: هي التي ذكرها الله في آخر سورة لقمان: {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [لقمان: 34] فالله وحده مختص بعلمها ."

ـ ولم يكف المبتدع إشراك محمد مع الله في الدّعاء والعبادة والأسماء والصّفات ، بل أبرز وَثَنًا باسم نعل النبي صلى الله عليه وسلم (رَسَمَه مخرّف آخر) ليلوذ به في الدنيا والآخرة، وسبَّ الدهر ـ رغم النهي عن ذلك ـ فالله هو الذي يُصرِّف الدهر:

ولما رأيت الدهر قد حارب الورى ... جعلت لنفسي نَعْل سيّده حصنا

تحصنت منه في بديع مثالها ... بسورٍ منيع نلت في ظله الأمْنا

إني خدمت مثال نعل المصطفى ... لأعيش في الدّارين تحت ظلالها

الذخائر المحمدية 266 .

وما تَقَدَّم: أمثلةٌ قليلةٌ لما أورده الشيخ سمير المالكي أثابه اله في ردّ ضلال الفكر من اثنين من مؤلفات ابن عمه محمد بن علوي المالكي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت