فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 30 من 209

ومن الأوثان التي هُدِمت في ولاية الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود رحمهم الله وثن ذي الخلصة في موضعيه المذكورين: ( تباله ) لخثعم ، و ( زهران ) لدوس . وقُتل الإمام عبد العزيز رحمه الله وهو ساجد في صلاة العصر كما قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه بيد علج من العراق انتقامًا لأوثانها المهدومة ، وولِيَ الأمر بعده وليّ عهده الإمام سعود الذي قال عنه المؤرخ العلامة عثمان بن بشر رحمهما الله: ( لم يتخلّف عن غزوة ، ولم تُهْزَم له راية ) [ في الجهاد في سبيل الله لتكون كملة اله هي العليا ] ( عنوان المجد ص226 ج1 ط . وزارة المعارف عام 1394هـ بتحقيق عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ ) .

وفي بضع سنوات من ولاية عبد الله بن سعود بن عبد العزيز أرسلت السّلطنة العثمانية كِلابَها من ولاة مصر الألبانيين بجيش من مرتزقة العجم لهدم الدعوة والدَّولة السعودية التي جدّد الله بها الدين ( بالعودة به إلى ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ) مما شبّهه د . صالح العبود ( رئيسًا قسم السنة ثم رئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ) بالحروب الصليبية ( في مقدّمته لكتاب حقيقة الدّعوة إلى الله تعالى ص14 ) وما وصفه بالحروب الصّليبيّة أيضًا د . زكريا بيّومي أستاذ التاريخ الحديث في جامعة المنصورة بمصر ( مجلة المنار الجديد ص90 عدد 18 محرم 1423هـ الصّادرة عن دار المنار الجديد للنشر والتوزيع بالقاهرة ) ، وظنّ المُجْرمون المُعْتدون وغيرهم أنهم ( بهدم الدّرعية وقتل ونفي أكثر ولاة الأمر من الأمراء والعلماء القائمين على دولة الدّعوة ) قضوا على الدولة والدعوة ، ولكن الله تعالى لطيف بعباده ، يقضي ما يشاء ويحكم ما يريد ، ولا يصلح عمل المفسدين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت