12 ـ د . عبد الحليم عويس مستشار رئيس الجامعة الأزهرية ، في رسالته عن أثر دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في الجزائر: ( ظهر الشيخ محمد بن عبد الوهاب في جزيرة العرب ، فكان أول مصلح خلال هذا العصر يضع يده على مواطن الداء الحقيقي الذي يتمثل في طبيعة ما آل إليه بناء الأمة الداخلي فكريًا وعقديًا ونفسيًا ، فبينما كان العالم المسلم مستغرقًا في همه ومدلجًا في ظلمته على النحو الذي صوّره( ستودارد ) ، إذ بصرت ابن عبد الوهاب يدوي موقظًا النائمين ، داعيًا المسلمين إلى الرجوع إلى سواء السبيل .. وقد بلغ من عناية الشيخ ابن عبد الوهاب بالعقيدة حدًّا كبيرًا لدرجة أنه قام تتبّع مجالات تصحيحها ومقامة صور الإشراك في كلّ كتبه وخطبه ورسائله ، وكانت العقيدة هي المحور الذي تدور حوله كل اهتماماتها ص108- 110 في مجموع دار البشير ـ عمّان 1417هـ: لا لدّعوة على منهاج النبوة ) .