13 ـ د . وهبة الزحيلي أستاذ الفقه وأصوله بكلية الشريعة في جامعة دمشق ، في كتابه عن الدّعوة التجديدية ضمن أسبوع جامعة الإمام محمد بن سعود عام 1405هـ: ( كان من أجزأ أصواب الحق ، وأكبر دعاة الاصلاح والبناء والجهاد لإعادة تماسك الشخصية المسلمة وإعادتها لمنهج السّلف الصّالح:دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في القرن الثاني عشر الهجري لتجديد الحياة المسلمة بعدما شابها في أوساط العامة من خلافات وأوهام وبدع وانحرافات . فكان ابن عبد الوهاب بحق زعيم النهضة الدينية الاصلاحيّة المعاصرة الذي أظهر وجه العقيدة الشرعية الناصع ، وأبان حقيقة التّوحيد الخالص لله عزّ وجل ، وأن العبادة هي التوحيد ، وحوّل الشراع راسًا على عقب للعمل الكامل بالقرآن والسنة ، ونَبْذِ مظاهر الترف والبدع ، وتحطيم ما علق بالحياة المسلمة من أوهام ، والعودة إلى الحياة الصالحة الأولى والتزام أحكام الاسلام فكانت وثبة جبارة وقفزة رائعة في وَسَط شُوِّهت فيه مبادئ الإسلام ومناهجه ) . ص58 مجموعة دار البشير ( الدعوة على منهاج النبوة ) وصلى الله وسلم وبارك على محمد وآله وصحبه ومتبعي سنته والدعاة إلى منهاجه . عمّان 1410هـ .
دولة الدعوة بعد القرون المفضّلة
عرّف الشيخ المحدث ناصر الدين الألباني رحمه الله ( تَبَالَه ) بأنها: موضع باليمن وليست ( تباله ) التي يُضرب بها المثل: ( أهون على الحَجَّاج من تباله ) فتلك بالطّائف ، في مختصره لصحيح مسلم عند الحديث 2012: « لا تقوم الساعة حتى تضطرب أَلَيَات نساء دوس على ذي الخلصة» ط6 عام 1407هـ ص533 .