ترك المسلمون كتاب الله وسنة رسوله واتخذوا مئات من الآلهة دون الله الواحد الأحد ، وصاروا يدعون البدوي والرفاعي في مصر ، والجيلاني في العراق والهند ، وابن عباس في الطائف ، وابن علوان في اليمن ، ويخضعون ويتذللون أمام الأحجار والأشجار . ثم طلعت شمس الهدى والرشد من وادٍ غير ذي زرع، ورمال الأرض العربية التي اشتهرت بطيب العرار والخزامى فاح فيها طِيْبُ التوحيد، وأُعْلِيَتْ فيها كلمة الحق حتى عطّرت العالم بأسره، ذلك هو شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ونوّر ضريحه ) ص26 .
10 ـ علامة المغرب د . محمد تقيّ الدين الهلالي في مقدمته لكتاب النّدوي ، ص5: ( الإمام الرباني الأوّاب محمد بن عبد الوهاب ، قام بدعوة حنيفية جدّدت عهد الرسول الكريم والأصحاب ، وأسس دولة ذكرت الناس بدولة الخلفاء الراشدين ، وقهرت الشياطين ، وأحيت ما ندثر من علوم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم [ بمؤازرة ] ملوك آل سعود من أولهم إلى يومنا هذا ) .
11 ـ علامة آكره في الهند محمد بشير الشّهسواني في كتابه ( صيانة الإنسان عن وساوس الشيخ دحلان ) دحص فيه شُبَهَ دحلان الذي تولى كِبْرَه في الافتراء على دعوة التجديد والتوحيد والسنة وشيخها محمد بن عبد الوهاب رحمه الله . ويتميّز كتاب صيانة الإنسان بأنه دراسة علمية شرعية لقضايا التوحيد والشرك والسنة والبدعة ، لا دخل لها في القضايا الشخصية والتاريخية لقادة الدعوة التجديدية من العلماء والأمراء . وكما قال الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله ( وهو الذي قام على طبعه للمرة الثانية عام 1352هـ:( إنه ليس ردًّا على الشيخ دحلان وحده ، ولا على من احتج بما نقله عنهم من الفقهاء مما لا حجة فيه .. بل هو ردّ على جميع العتوريين والمبتدعين قبله وبعده ) ص12 .