1 ـ الجمع بين بيان التوحيد وما يضاده من الشرك والكفر.
2 ـ البيان بأسهل الأساليب وأقرب الكلمات والجُمَل لفهم عامة المسلمين.
3 ـ تأييد كل قول يورده بالأدلة من الكتاب والسنة.
4 ـ تجنَّب الجدل الفكري البشري والاكتفاء بالمجادلة بالقرآن وبالسنة من قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله وتقريره.
وأهم مؤلفاته:
1 ـ كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد: بيّن فيه بالدليل من الكتاب وصحيح السنة حقيقة توحيد الرّبوبيّة والعبودية والأسماء والصفات، وأن توحيد العبودية هو الفاصل بين الإسلام والكفر وأنه أصل رسالة الله إلى خلقه في كلّ زمان ومكان، وأن التوحيد لا يتحقق إلا بنبذ الشرك وذرائعه، وبين فيه الشرك بأنواعه: الأكبر الذي يخرج من الملّة، مثل إشراك غير الله (من الملائكة أو النبيّين أو الصالحين أو الأشجار أو الأحجار) مع الله فيما لا يصلح إلا لله من العبادة، ومنها الدّعاء والذبح والنّذر، والاستعانة والاستغاثة بغير الأحياء أو بالأحياء فيما لا يقدر عليه إلا الله. والأصغر (اللفظي غالبًا) : مثل الحلف بغي الله، وقول: ما شاء الله وشئت. والخفي: هو الرّياء. وبين ذرائعه الشرك: مثل التّوسّل إلى الله بأصحاب القبور، والتبرك بمقاماتهم وأنصابهم، وشدّ الرّحال إلى أضرحتهم ومزاراتهم، وتحري الصّلاة والدّعاء عندها. وبين متعلقات الشرك من السحر، والرّقى غير المشروعة، التّمائم، والطّيرة، ولبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه، والتنجيم، والاستسقاء بالأنواء. ويختم كل باب من أبواب كتاب التوحيد بعشرات المسائل المستنبطة من أدلة الوحيين الواردة فيه.
2 ـ القواعد الأربع، وهي:
ـ أن كفار قريش ومن قبلهم كانوا مقرّين لله وحده بربوبيته على عباده فلم يُدخلهم ذلك في الإسلام.
ـ وأن أكبر شرك الأوّلين وأوسعه انتشارًا: دعاء الأموات ممن يُظَنّ بهم الولاية لله تقرّبًا بهم إليه واستشفاعًا بهم عنده.