فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 18 من 209

ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل المشركين الذين يدعون الملائكة والنبيين والصاحلين والأشجار والأحجار والشمس والقمر ولم يفرّق بينهم.

ـ أن شرك المتأخرين أغلظ من شرك الأوّلين، فإن الأوّلين يخلصون لله الدّين في الشدّة ويشركون أولياءهم معه في الرّخاء، أما المتأخرين فمشركوهم مقيمون على شركهم في الرّخاء والشدّة.

3 ـ الأصول الثلاثة: وهي:

ـ معرفة الله سبحانه وتعالى بآياته ومخلوقاته واستحقاقه لجميع أنواع العبادة.

ـ معرفة دين الإسلام بالأدلة من الكتاب والسنة، ومراقبة وهي: الإسلام والإيمان والاحسان.

ـ معرفة النبي صلى الله عليه وسلم؛ حياته وبعثته وهجرته ومماته، وبقاء دينه إلى يوم القيامة، ولا خير إلا دلّ الأمة عليه؛ وأعظمه التوحيد، ولا شر إلا حذّرها منه؛ وأعظم الشرك. وختم الله به رسالاته إلى خلقه.

4 ـ كشف الشبهات:

بَيّن فيه وجوب ردّ ما اختُلف فيه من الدّين إلى الله ورسوله، واعتماد الوحي في الكتاب والسنة سلاحًا لردّ شبهات الضّلال. وَرَدٌّ على من زعم أنّ الدعاء ليس هو العباده، وبين الفرق بين طلب الشفاعة الشرعي والشركي، وأثبت إن الالتجاء إلى قبور الصالحين شرك. وكشف شبهة من زعم أنّ من أدّى بعض واجبات الدّين لا يكون كافرًا ولو قال أو فعل ما يكفر ولو أقيمت عليه الحجة، وبيّن الفرق بين الاستعانة بالحي الحاضر فيما يقدر عليه، وبين الاستعانة بالميت أو الغائب، أو الاستعانة بالمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الخالق. كلّ ذلك بالآيات من كتاب الله والأحاديث الصحيحة من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت