فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 119

(18) الشرك خسران للدنيا والآخرة، قال الله -تعالى-: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ * يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُ وَمَا لا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ * يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ) (الحج:11 13) .

الأصل الثاني

الإتباع

الأصل الثاني وهو تحقيق شهادة أن محمدًا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهي تعني طاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر وألا يُعبد الله إلا بما شرع على لسان رسوله -صلى الله عليه وسلم- مع محبته وتوقيره واتباعه والسير على دربه واقتفاء أثره -صلى الله عليه وسلم-، أو إضافية مكفرة أو مفسقة في العقائد أو في العبادات فكل هذه البدع مرفوضة وكلها ضلالات ليس فيها حسن وقبيح بل كلها قبيحة.

وكذلك العمل بالحديث المقبول سواء كان حسنًا أو صحيحًا ورفض الأحاديث الضعيفة والموضوعة وعدم العمل بها سواء كانت في العقائد أو الأحكام أو فضائل الأعمال لأنها لم تثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.

وتحقيق شهادة أن محمدًا رسول الله تقتضي أمورًا:

أولًا: الإيمان به -صلى الله عليه وسلم-:

لقوله -تعالى-: (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ) (الأعراف: من الآية158) وقوله -تعالى-: (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا) (الفتح:8 9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت