التوحيد أكبر دعامة للرغبة في الطاعة لأن الموحد يعمل لله -سبحانه وتعالى- ولذلك فهو يعمل سرًا وعلانية أما غير الموحد كالمرائي مثلًا فإنه يتصدق ويصلى، إذا كان عنده من يراه فقط ولهذا قال بعض السلف: (إني لأود أن أتقرب إلى الله بطاعة لا يعلمها إلا هو) ، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك) .
(13) الشرك أقبح القبح لكونه تنقص لرب العالمين وصرف خالص حق الله لغيره ومساواة غيره به، قال -تعالى-: (ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ) (الأنعام: من الآية1) أي يساوون غير الله بالله، وقال -تعالى-: (وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا) (النساء: من الآية48)
(14) الشرك أظلم الظلم قال -تعالى-: (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) (لقمان: من الآية13)
(15) الشرك لا يغفره الله لمن لقيه به (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) (النساء: من الآية48)
(16) الشرك محبط للعمل (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ) (الزمر: من الآية65) وقال -تعالى-: (وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأنعام: من الآية88)
(17) الشرك يوجب الخلود في النار قال -تعالى-: (إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ) (المائدة: من الآية72)