فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 119

ومن الإيمان به أن نؤمن أنه رسول من رب العالمين ليس عبقريًا وفيلسوفًا أو مصلحًا اجتماعيًا ولا ساحرًا ولا شاعرًا كما قال -تعالى-: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ) (الفتح: من الآية29)

وقوله -تعالى-: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ) (الأحزاب: من الآية40) وقوله -تعالى-: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ) (آل عمران: من الآية144)

ومن الإيمان به أن تؤمن أنه خاتم الأنبياء والمرسلين وأن دعوى النبوة بعده كفر وضلال وهوى، قال -تعالى-: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ) (الأحزاب: من الآية40)

في حديث الشفاعة: (فيأتوني فيقولون: يا محمد: أنت رسول الله وخاتم النبيين وغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا) .

وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (وإنه سيكون من أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين، لا نبي بعدي، ولا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله) .

وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (مثلي في النبيين كمثل رجل بنى دارًا فأحسنها وأكملها وأجملها وترك فيها موضع لبنة لم يضعها، فجعل الناس يطوفون بالبنيان ويعجبون منه ويقولون: لو تم موضع هذه اللبنة، فأنا من النبيين موضع تلك اللبنة) .

وقال -صلى الله عليه وسلم-: (فضلت على الأنبياء بست، أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت في الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، أرسلت على الخلق كافة، وختم بي النبيون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت