فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 119

وقال -تعالى-: (يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا) (الأحزاب:66)

رابعًا: اتباعه -صلى الله عليه وسلم-:

باقتفاء أثره والسير على دربه والاستنان بسنته -صلى الله عليه وسلم- والتعبد بما جاء به -صلى الله عليه وسلم- بغير زيادة محدثة مخترعة وإنما بالاقتصار على ما جاء به -صلى الله عليه وسلم-.

قال -تعالى-: (وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) (لأعراف: من الآية158)

وقال -تعالى-: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) (آل عمران: من الآية31)

وقال -تعالى-: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (الأنعام:153)

وقال -تعالى-: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) (النساء: من الآية59)

وقال -صلى الله عليه وسلم-: (أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة وإن كان عبدًا حبشيًا؛ فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثةٍ بدعة وكل بدعة ضلالة) .

وقال -تعالى-: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ) (الأحزاب: من الآية21)

وقال -صلى الله عليه وسلم-: (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد) أي مردود عليه.

وقال -صلى الله عليه وسلم-: (وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني) .

وقال ابن عمر -رضي الله عنه-: (كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت