وقال ابن مسعود -رضي الله عنه-: (اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم) ، وقال: (الاقتصاد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة) .
وقال عمر بن عبد العزيز: (أوصيكم بتقوى الله، والاقتصاد في أمره، واتباع أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وترك ما أحدث المحدثون بعده) .
خامسًا: محبته -صلى الله عليه وسلم-:
محبته -صلى الله عليه وسلم- أعظم من محبتنا للآباء والأبناء والأموال والتجارة والنفس، قال -تعالى-: (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (التوبة:24)
وقال -صلى الله عليه وسلم-: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين) .
وقال -صلى الله عليه وسلم-: (ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما) .
ومحبته -صلى الله عليه وسلم- تقتضي إيثار محابه على محابنا وأهوائنا، فنحب ما يحب ونبغض ما يبغض مع طاعته واتباعه والإيمان به وتصديقه وتوقيره وتبجيله ومحبة ما جاء به من القرآن والسنة ومحبة أصحابه وآل بيته -صلى الله عليه وسلم-.