فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 423

حكمها: هي فرض عين على كل من استكملت فيه شروط وجوبها، ولو اتفق أهل بلد على ترك الجمعة وصلوا الظهر لم تصح صلاتهم، فإذا خرج وقت الجمعة لزمهم إعادة الظهر.

دليلها: من القرآن قوله تعالى: {يأيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع} (1) .

ومن السنة حديث عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: (لقد هممت أن آمر رجلًا يصلي بالناس، ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم) (2) ، وروى ابن ماجة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: (خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: واعلموا أن الله قد افترض عليكم الجمعة في مقامي هذا في يومي هذا، في شهري هذا، من عامي هذا، إلى يوم القيامة، من تركها في حياتي أو بعدي، وله إمام عادل أو جائر استخفافًا بها أو جحودًا لها، فلا جمع الله له شمله، ولا بارك له في أمره) (3) .

وقد انعقد إجماع الأئمة على أن صلاة الجمعة فرض عين. - [277] -

(1) الجمعة: 9.

(2) مسلم: ج-1/ كتاب المساجد باب 43/258.

(3) ابن ماجة: ج-1/ إقامة الصلاة باب 78/1081.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت