فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 423

ثامنًا: الرفع من السجود:

وهو أن تفارق جبهته الأرض، لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاته: (ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا) .

تاسعًا: الجلسة بين السجدتين:

وهو الاعتدال بأن يجلس مستويًا بعد السجود بحيث كل عضو إلى أصله للحديث: (ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا) وكيف ما جلس أجزأه لكنيسن الافتراش. - [183] -

عاشرًا: الاطمئنان:

وهو سكون الأعضاء وإن قلَّ بقدر الإتيان بالواجب في كل ركن، ودليله قول رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاته: (ثم ارجع حتى تطمئن راكعًا ... ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا) .

حادي عشر: التشهد الأخير:

ودليله: ما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: (كنا إذا جلسنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا: السلام على الله قبل عباده. السلام على فلان وفلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقولا السلام على الله فإن الله هو السلام ولكن إذا جلس أحدكم فليقل: التحيات لله) (1) فدل هذا على أنه فرض، وروي عنه أيضًا قال: (علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد، كفي بين كفيه، كما يعلمني السورة من القرآن، قال: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله) (2) قال الترمذي: هذا أصح حديث روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد فاختاره أحمد لذلك، وإن اختار تشهد ابن عباس وغيره جاز نص عليه.

(1) أبو داود: ج-1/ كتاب الصلاة باب 182/968.

(2) مسند الإمام أحمد ج-1 /ص 414.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت