بسم الله الرحمن الرحيم
قال ابن عطاء: للدعاء أركان، وأجنحة، وأسباب، وأوقات، فإن وافق أركانه قوي، وإن وافق أجنحته طار في السماء، وإن وافق أوقاته وفى، وإن وافق أسبابه أنجح.
فأركانه: حضور القلب، والرقة، والاستكانة، والخشوع، وتعلق القلب بالله، وقطعه من الأسباب.
وأجنحته: الصدق.
ومواقيته: الاستخارة.
وأسبابه: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .
قال تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريبٌ أجيب دعوة الداع إذا دعان} .
وقال تعالى: {بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء} . فهذه الآية قيدت ما في الأولى من العموم، وأنه سبحانه يكشف عمن يشاء، ولهذا كان الدعاء على ثلاثة أقسام:
1-مستجاب.
2-حط الأوزار.
3-رفع الدرجات.