، ومن جهة تخصيصه بالعلم، ففي الحديث دلالة على فضيلته رضي الله عنه، ولا ريب أنه من فضلاء الصحابة، ومن علمائهم و أجلهم، وله منزلة عند النبي صلى الله عليه وسلم.
الرابعة والعشرون: (عظم شأن هذه المسألة) وهي مسألة التوحيد، وعبادة الله وحده لا شريك له وأنها أعظم الحقوق، حق الله تعالى على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا
2 ـ باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب
وقول الله تعالى: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} [1] .
عن عبادة بن الصامت، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
(1) الأنعام الآية [82] .