الصفحة 63 من 616

، ومن جهة تخصيصه بالعلم، ففي الحديث دلالة على فضيلته رضي الله عنه، ولا ريب أنه من فضلاء الصحابة، ومن علمائهم و أجلهم، وله منزلة عند النبي صلى الله عليه وسلم.

الرابعة والعشرون: (عظم شأن هذه المسألة) وهي مسألة التوحيد، وعبادة الله وحده لا شريك له وأنها أعظم الحقوق، حق الله تعالى على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا

2 ـ باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب

وقول الله تعالى: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} [1] .

عن عبادة بن الصامت، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،

(1) الأنعام الآية [82] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت