الصفحة 61 من 616

الله، أخذا من قوله صلى الله عليه وسلم: (( لا تبشرهم فيتكلوا ) )الاتكال أمر مخوف؛ لأن الذي يتكل على سعة رحمة الله، يجترأ على المعاصي، ويفرط في الواجبات، اتكالا على رحمة الله، ولهذا قرن سبحانه وتعالى بين الوعد والوعيد في القرآن، ليجمع المسلم بين الخوف والرجاء، فلا يتكل على سعة رحمة الله، ولا يقنط من رحمته {نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم} .

التاسعة عشر: قول المسؤول عما لا يعلم: الله ورسوله أعلم العشرون: جواز تخصيص بعض الناس بالعلم دون بعض.

الحادية والعشرون: تواضعه صلى الله عليه وسلم لركوب الحمار مع الإرداف عليه.

الشرح:

التاسعة عشرة: إذا سئل الإنسان عما لا يعلم، فليقل الله أعلم، أو ليقل: الله ورسوله أعلم، لا بأس بذلك، فقد كان الصحابة يقولون هذا في حضور الرسول، وفي غيبته، يقول أحدهم إذا سئل عن شيء لا يعلمه، يقول: الله ورسوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت