قول الشيخ الفرق بينهما: أن العراف أعم من الكاهن، فكل كاهن عراف، وليس كل عراف كاهن؛ لأن العراف يكون منجما، ويكون رمالا، وضاربا بالحصى، ومن يقرأ الفنجان ن ومن يقرأ الكف، كل هذا يصدق عليه اسم عراف؛ لأن عراف صيغة مبالغة، كما سبق.
27 ـ باب ما جاء في النشرة
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال: (( هي من عمل الشيطان ) )رواه أحمد بسند جيد، وأبو داود، وقال: سئل أحمد عنها فقال: ابن مسعود يكره هذا كله.