الخامسة عشرة: (التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة) نعم لقوله: (( لو كنت متخذ من أمتي خليل، لاتخذت أبا بكر خليلا ) )ولكن صاحبكم خليل الله، صلى الله عليه وسلم.
السادسة عشرة: (الإشارة إلى خلافته) ؛ لأنه إذا كان أحب الناس إلى الرسول، فهذا يقتضي أنه يكون أولى بالأمر من بعده، وقد حصل، ودل على ذلك أدلة كثيرة، ولكن هذا منها، هذا الحديث: (( لو كنت متخذ من أمتي خليل، لاتخذت أبا بكر خليلا ) )، هذا واحد من الأدلة الكثيرة التي استدل بها أهل السنة على خلافة أبي بكر، وأن خلافة أبي بكر، ثبت بالنص، قيل: بالنص الجلي، وقيل: بالنص الخفي والإشارة، ثم إن الصحابة اتفقوا على ذلك، فجمع الله قلوبهم على أبي بكر تحقيقا لحكم الله، وتحقيقا لما يحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم.,
21 ـ باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين
يصيرها أوثانا تعبد من دون الله