الصفحة 496 من 616

الرابعة عشرة: التصريح بأنها أعلى من المحبة.

الخامسة عشرة: التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة.

السادسة عشرة: الإشارة إلى خلافته.

الشرح:

الثانية عشرة: من فوائد الحديث أن الرسول عليه الصلاة والسلام بشر، يبتلي تعتريه الأمراض والالآم صلى الله عليه وسلم، وفي ذلك رفع لدرجاته، ومضاعفة لحسناته، ومن ذلك أنه صلى الله عليه وسلم حصل له شدة عند الموت، بدليل قوله في حديث عائشة، الحديث الثاني، (لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه) من شدة ما يجد تارة يضع الخميصة على وجهه، وتارة يكشفها، (فإذا أغتم بها كشفها) ، ولهذا تقول فاطمة، رضي الله عنها: وا كرب أباه. لما لاحظت من الشدة على الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال عليه الصلاة والسلام: (( لا كرب على أبيك اليوم ) )صلى الله عليه وسلم. وهذه الشدة ليست هي شدة خروج الروح، فإن روح المؤمن تسيل وتخرج كما تسيل القطرة من فم السقاء، بيسر، فكيف بالنبي عليه الصلاة والسلام ن هذا حصل له كرب بعد ما نزل به الموت، كرب الآم، وهكذا أوجاع، لكن عند خروج روحه عليه الصلاة والسلام، ماذا كان؟، عائشة أم المؤمنين تروي لنا أنه وهي مسندته صلى الله عليه وسلم على صدرها، تقول: مات بين سحري ونحري. صلى الله عليه وسلم تقول: وهو على ذلك، دخل عليها أخوها عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك، فأمده رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره ـ يعني صار ينظر إليه

ـ فقلت: ءأخذه لك؟، فأشار أن نعم، قالت: فأخذته وقومته وطيبته ثم دفعته إليه صلى الله عليه وسلم، فاستن به ـ فقد كان صلى الله عليه وسلم يحب السواك؛ لأنه طيب، ويحب الطيب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت