الصفحة 495 من 616

فهاتان الطائفان، هذا هو الشاهد، ففي خطبته صلى الله عليه وسلم فيها الرد على الطائفتان؛ لأن الحديث، كما تقدم، فيه دلالة:

على أن أبا بكر هو أفضل الأمة، وهذا هو وجه الرد بهذا الحديث على الرافضة.

وفي قوله: (( إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ) )فيه الدلالة على إثبات الخلة لله تعالى، والمحبة، يعني أنه يحب عباده المؤمنين، وأن محبته تتفاضل فهو يحب أنبيائه ورسله أعظم من غيرهم، وحبه للخليلين أعظم وأتم والجهمية ينكرون المحبة، ينكرون صفات الله كلها، ومنها المحبة، فيقولون: أنه تعالى لا يُحِب ولا يُحَب. وهذا يناقض قول الله تعالى: {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه} ، وفي الحديث الصحيح: (( لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله ) ).

(حدث الشرك وعبادة القبور، وهم أول من بنى عليها المساجد) يعني في هذه الأمة.

الثانية عشرة: ما بلي به النبي صلى الله عليه وسلم من شدة النزع

الثالثة عشرة: ما أكرم به من الخلَّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت