الصفحة 494 من 616

ولقد حكاه اللئي الإمام

بل حكاه قبله الطبراني

وأما الرافضة، فغلاتهم كالنصراية، والإسماعيلية هؤلاء الغلاة، ويسمون الباطنية، يقول عنهم شيخ الإسلام ابن تيميه: هم الملاحدة الذين أجمع المسلمون على أنهم أكفر من اليهود والنصارى.

وأما الإمامية الأثنى عشرية، فأصولهم كفرية، ولكن فيهم الجهال، وفيم المتأول، وإلا فأصولهم أيضا كفرية، أقوالهم أيضا أقوال كفرية، فإذا كان الأئمة قالوا: من قال القرآن مخلوق فهو كافر.

فالرافضة قد انتقلت إليهم أصول المعتزلة، مضافة إلى أصولهم من سب الصحابة وتكفيرهم أو تفسيقهم، والغلو في أهل البيت، والقول بعصمة الأئمة، يقولون بعصمة الأئمة، يضاف إلى ذلك أن متأخريهم صاروا قبورية، فهم أول من أحدث بناء المساجد على القبور في هذه الأمة، هم الذين أحدثوا الشرك في هذه الأمة، فهم بذلك مشركون، يستغيثون بعلي، وبالحسين، وبالأئمة يستغيثون بهم، ففيهم شرور الطوائف، شرور الطوائف مجتمعة في الرافضة، فاعرفوا ولا تغتروا بخداعهم، ولا صلح بيننا وبينهم؛ لأنه في هذا العصر قامت دعوة اسمها دعوة التقريب، وهي دعوة تخريب، وهي دعوة تقوم على الخداع والمكر، أيلتقي الحق والباطل؟!، يجتمعان يتقاربان؟!، لا يلتقي الشرك والتوحيد، ولا احترام الصحابة وحب الصحابة وبغض الصحابة لا يجتمعان، لا يجتمع البيان والوضوح والنفاق والمكر والخداع، إذًا فلا تقارب أبدا، دعوة التقريب دعوة فاشلة باطلة، التقريب يكون بتراجعهم عن الباطل ودخولهم في الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت