الحادية عشرة: ذكره في خطبته قبل موته بخمس، الرد على الطائفتين اللتين هما أشر أهل البدع، بل أخرجهم بعض أهل العلم من الثنتين والسبعين فرقة، وهم الرافضة والجهمية، وبسبب الرافضة حدث الشرك وعبادة القبور، وهم أول من بنى عليها المساجد.
الشرح:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.
المسألة الحادية عشرة: فيما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته قبل أن يموت بخمس، صلى الله عليه وسلم، من قوله: (( إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، فإن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا، ولو كنت متخذ من أمتي خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا ) )فيما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته تلك الرد على الطائفتين الرافضة والجهمية.
الرافضة الذين يسبون أبا بكرا ويبغضونه ويفسقونه أو يكفرونه، وهذه الطائفة مع الطائفة الأخرى الجهمية، هما شر طوائف الأمة، الرافضة والجهمية المعطلة، يقول الشيخ: (حتى أخرجهما بعض أهل العلم من الثنتين والسبعين فرقة) يعني أخرجهما بعض العلماء من الأمة، يعني أنهم كفار، فأما الجهمية، فكما قال ابن القيم في (الشافية الكافية) في الجهمية، يقول:
ولقد تقلد كفرهم خمسون في
عشر من العلماء في البلدان
يعني جاء ونقل تكفير الجهمية عن خمسمائة من أهل العلم.