الصفحة 471 من 616

السادسة عشر: ظن الجيل المتأخر (أن العلماء الذين صوروا الصور أرادوا ذلك) يعني أرادوا شفاعتهم، ومعلوم أن الأولين إنما صوروا صور أولئك الصالحين ليتذكروا سيرهم، ويكونوا حاضرين بتماثيلهم أمام أبصارهم.

السابعة عشر: البيان العظيم في قوله صلى الله عليه وسلم: (( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم ) )فصلوات الله وسلامه على من بلغ البلاغ المبين.

الثامنة عشر: نصيحته إيانا بهلاك المتنطعين.

التاسعة عشر: التصريح بأنها لم تعبد حتى نُسِيَ العلم، ففيها معرفة قدر وجوده ومضرة فقده.

العشرون: أن سبب فقد العلم موت العلماء.

الشرح:

السابعة عشر: من فوائد هذا الباب، ما تضمنه حديث عمر رضي الله عنه من البيان العظيم الذي بينه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: (( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم ) )، هذا نهي يتضمن تحريم الإطراء، وأن إطراء النبي صلى الله عليه وسلم بالغلو في مدحه، أنه حرام منهي عنه، وهو وسيلة قريبة من الشرك، فكيف بإطراء من دونه؟، يقول الشيخ: (فصلوات الله وسلامه على من بلغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت