افضل العبادات ـ وفي المقابل ـ واعتقدوا أن ما أمر الله به ورسوله هو الكفر المبيح للدم والمال.
أو وهو أقرب إلى اللفظ، واعتقدوا ما نهى الله ورسوله عنه وهو الكفر، يعني اعتقدوا الشرك، وهو الكفر المبيح للدم والمال، فتكون العبارة (حتى اعتقدوا أن فعل قوم نوح هو أفضل العبادات، واعتقدوا ما نهى الله ورسوله عنه) والحال أن ما نهى الله ورسوله عنه (هو الكفر المبيح للدم والمال) ، أما باللفظ الموجود عندكم فلا يستقيم، بل يكون الكلام، متناقضا.
واعتقدوا ما نهى الله ورسوله عنه، وهو الكفر، اعتقدوه، ما الذي نهى الله ورسوله عنه؟ الشرك، فكأنه قال: (حتى اعتقدوا أن فعل قوم نوح هو افضل العبادات، واعتقدوا الشرك، أو فاعتقدوا الشرك) يعني صار الشرك لهم عقيدة وهو أي الشرك أو ما نهى الله ورسوله عنه هو الكفر المبيح للدم
والمال. أعد قراءة المسألة بالتصويب، المسألة الرابعة عشر: (حتى اعتقدوا أن فعل قوم نوح افضل العبادات، واعتقدوا أن ما نهى الله ورسوله عنه، وهو الكفر المبيح للدم والمال) هذه ما أقرب ما يكون عندي من التصويب.
الخامسة عشر: (التصريح بأنهم لا يريدون إلا الشفاعة) هذا ما ورد في اللفظ الذي ذكره الشيخ، ولكن كأنه استنباط مما جاء في بعض ألفاظ القصة، وأن الشيطان جاء على الجيل الثاني أو الأجيال المتأخرة، وأوحى إليها أن هذه التماثيل إنما يستسقى بها، يستنزل بها المطر، ويستشفع بها في قضاء الحوائج، وإلا لم يأتي في اللفظ الذي بين أيدكم التصريح بأنهم لم يريدوا إلا الشفاعة، ما هو موجود.