الصفحة 468 من 616

(وشدة الحاجة إليها مع الغفلة عنها) أكثر الناس لا يعرفون خطر الغلو في الصالحين، لا يعرفون هذه القصة، قصة أولئك الخمسة من قوم نوح ن وقصة قوم نوح، مع الغفلة عنها، فينبغي للمسلم أن يعرف الشرك، وأسبابه المفضية إليه، ليتجنب الأسباب المفضية إلى الشرك إتقاء له، وإتقاء لأسبابه.

الرابعة عشر: وهي أعجب وأعجب، قراءتهم إياها في كتب التفسير والحديث، ومعرفتهم بمعنى الكلام، وكون الله حال بينهم وبين قلوبهم حتى اعتقدوا أن فعل قوم نوح هو افضل العبادات، واعتقدوا أن ما نهى الله ورسوله عنه، فهو الكفر المبيح للدم والمال.

الخامسة عشر: التصريح أنهم لا يريدون إلا الشفاعة.

السادسة عشر: ظنهم أن العلماء الذين صوروا الصور أرادوا ذلك.

الشرح:

هذه المسالة وهي الرابعة عشر، يقول الشيخ: (وهي أعجب وأعجب) أعجب مما تقدم، وهي قراءة أولئك القبوريين الذين يعكفون عند القبور، ويتخذون أعيادا، ويبنون عليها المساجد والقباب، ويقصدونها للصلاة عندها، ونحر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت