في الأرض، هو سبب ترك الناس للتوحيد الذي كانوا عليه، فتركوا الدين الحق، وعدلوا إلى الشرك بالله، فعبدوا مع الله غيره، فأرسل الله إليهم الرسل، ثم نجا رسوله والمؤمنين وأهلك المكذبين، وهذه سنته في أنبيائه وأوليائه وأعدائه، النصر والنجاة لأنبيائه واتباعه، والهلكة والخذلان والبوار لأعدائهم، سنة الله {ولن تجد لسنة الله تبديلا} .
وعن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله ) )أخرجاه.
ولمسلم عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إياكم والغلو، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو ) ).
ولمسلم عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (( هلك المتنطعون ) )قالها ثلاثا.
الشرح: