عدوا. إذا كان الرسول ليس له من الأمر شيء، فكيف بمن دونه؟ فليس لأبي بكر من الأمر شيء، وليس لعمر، ولا لعثمان، ولا لعلي، ولا لغيرهم، بطريق الأولى.
وهؤلاء الثلاثة سيأتي أن الله تاب عليهم، فأسلموا فظهر مصداق، وظهر معنى قوله تعالى {ليس لك من المر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبه فإنهم ظالمون} .