الصفحة 410 من 616

الشرح:

السادسة عشرة: (تفسير الآية الخامسة) لعلها، يحتمل أنها {أم من يجيب المضطر} وتصير ست لو عددناها بالتفصيل لأن يونس فيها آيتان والعنكبوت فيها آية والأحقاف آيتان، المقصود أنه يريد قول الله تعالى: {أم من يجيب المضطر إذا دعاه} وقد تقدم الكلام عليها وأنها تابعة لما قبلها في ذكر دلائل قدرة الرب تعالى وربوبيته وبطلان دعاء غير الله وأنه تعالى خير مما يشركون به.

السابعة عشرة: يقول: من فوائد هذا الباب (الأمر العجيب وهو إقرار عبدة الأوثان انه لا يجيب المضطر إلا الله) يقرون بهذا بدليل قوله تعالى: {أم من يجيب المضطر إذا دعاه} يعني ما يشركون به مع الله خير أم من يجيب المضطر إذا دعاه، وهم يعرفون أنه لا يجيب المضطر سواه سبحانه وتعالى بدليل أنهم إذا ركبوا البحر {وأحاط بهم الموج من كل مكان دعوا الله مخلصين له الدين} .

إذًا فإذا وقعوا في ضرورة وإذا كانوا في رخاء استرخوا، إذا كانوا في ضرورة أخلصوا الدين لله وإذا كانوا في رخاء أخلدوا إلى الشرك، يشركون في الرخاء ويؤمنون في الشدة.

الثامنة عشرة: حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتأدب مع الله.

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت