الثامنة عشرة: هذا مأخوذ من الحديث الذي رواه الطبراني، يدل على حماية
النبي صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد حتى وجه أصحابه إلى ألا يقولوا نستغيث بك، وألا يعبروا هذا التعبير إلا مع الله فيقولوا: اللهم إنا نستغيث بك اللهم أغثنا. وإن كانت الاستغاثة بالمخلوق الحاضر القادر ليست شركا، لكن مع ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام سدد بذريعة الغلو، قال: (( إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله ) ).
يقول المصنف: (وفيه التأدب مع الله) التأدب والتواضع فأرسل أصحابه إلى ما هو الأفضل والأكمل في حقهم وبين أنه لا يستغاث به (( إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله ) ).
15 ـ باب