الصفحة 409 من 616

الخامسة عشرة: أن هذه الأمور سبب كونه أضل الناس.

الشرح:

الثالثة عشرة: (تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو) {إذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين} فسمى دعاء الأموات والجمادات سماها عبادة، {كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين} .

الرابعة عشرة: (كفر المدعو بتلك العبادة) جحده لها، يقول: أبدا لم تعبدوني ولا أعتد بك {إذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين} وتفسير الآيات الأخرى {ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم ضلوا السبيل قالوا سبحانك .. } الآية، وغير ذلك.

الخامسة عشرة: (أن هذه الأمور سبب كونه أضل الناس) سبب كونه أضل الناس؛ لأنه يدعو من لا يستجيب له على يوم القيامة، لو تأتي إنسان يطرق باب بيت خال ليس فيه حس، ويحتمل، يطرقه، هذا جاهل يطرق باب بين لا إنس ولا ساكن ولا مجيب، ومع ذلك يقف عند الباب طويلا سفيه، بين خلاء تنادي!!، فكيف بمن يدعو من لا يستجيب له على يوم القيامة؟!، هذا هو سبب كون المشرك هو أضل الناس، أنه يدعو من لا يستجيب له، لو دعاه إلى يوم القيامة ما استجاب له {وهم عن دعائهم غافلون}

السادسة عشرة: تفسير الآية الخامسة.

السابعة عشرة: الأمر العجيب وهو إقرار عبدة الأوثان أنه لا يجيب المضطر إلا الله ولأجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت