الصفحة 408 من 616

الحادية عشرة: أنه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عنه.

الثانية عشرة: أن تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له.

الشرح:

التاسعة: (تفسير الآية الرابعة) الآية الرابعة {ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له} وسبق بيان أن هذا الاستفهام، استفهام إنكاري يفيد النفي، فالمعنى لا أحد أضل، إذًا نستفيد من هذا أن المشركين الذين يدعون الأموات والأحجار والأشجار أنهم أضل الناس، لا أضل بعدهم.

العاشرة: (أنه لا أضل ممن دعا غير الله) هذا من صريح الآية.

الحادية عشرة: (أنه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عنه) هذا المعبود من دون الله المضل لمن اتبعه، أو لمن عبده هو غافل عنه، {وهم عن دعائهم غافلون} وهذا لاج في جهله يطلب منهم الحوائج ويخاطبهم، وهم عنه بمعزل.

الثانية عشرة: (أن تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له) الناس وكانوا لهم أعداء، ولماذا صار أولئك المعبودون بالباطل، لماذا صاروا أعداء؟ بسبب دعائهم، بسبب دعاء المشركين لهم، صار المعبودون، صاروا أعداء لأولئك العابدين.

الثالثة عشرة: تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو.

الرابعة عشرة: كفر المدعو بتلك العبادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت