الصفحة 407 من 616

الثامنة: أن طلب الرزق لا ينبغي إلا من الله، كما أن الجنة لا تطلب إلا منه.

الشرح:

السادسة: (كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرًا) الشرك لا ينفع حتى النفع العادي لا ينفع، ومع ذلك فهو كفر فصار الشرك، شر خالص، الشرك عبادة غير الله شر خالص، {ولا تدع من دون الله ما لم ينفعك} فدل ذلك على أن ما يعبد من دون الله لا ينفع داعيه، لا ينفع من يدعونه من دون الله.

السابعة: (تفسير الآية الثالثة) الآية الثالثة: {فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له} فيه الأمر بطلب الرزق عند الله لا عند غيره، لا عند سواه، وفيها الأمر بعبادته وشكره {فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون} .

الثامنة: (أن طلب الرزق لا ينبغي إلا من الله) ؛ لأنه هو الذي بيده الخير وبيده الملك، وأذمة الأمور بيده، فلا يطلب الرزق إلا من الله؛ لأنه الرزاق، وهو خير الرازقين، فتقول: اللهم ارزقني علما نافعا، وارزقني مالا حلالا، وارزقني أهلا وأولادا صالحين، سل ربك فهو الكريم الجواد، وهو الذي بيده الخير، وبيده العطاء والمنع.

التاسعة: تفسير الآية الرابعة.

العاشرة: أنه لا أضل ممن دعا غير الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت