الصفحة 406 من 616

الخامسة: تفسير الآية التي بعدها.

الشرح:

الرابعة: (أن أصلح الناس لو يفعله إرضاء لغيره صار من الظالمين) أن اصلح الناس لو يفعل الشرك إرضاء لغيره كان من الظالمين؛ لأن الخطاب للرسول، الرسول هو أصلح الناس، فلو فعله إرضاء لقومه، مجاملة لهم، كان من الظالمين، قال تعالى: {لئن أشركت ليحبطن عملك ولا تكنن من الخاسرين} ، قال سبحانه وتعالى: {وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا ولو أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا} فحكم الله تعالى ليس فيه محاباة، فالشرك هو أعظم الذنوب، فمن أشرك بالله كان الظالمين المستوجبين لعذاب الجحيم، حتى قال سبحانه وتعالى في الملائكة: {ومن يقل منهم إني إلها من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين} .

الخامسة: (تفسير الآية التي بعدها) {وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم} ، وهي تدل على تفرده سبحانه وتعالى بكشف الضر، وجلب النفع، فهو الذي يعطي ويمنع، فالخير بيده والملك بيده، فهو المتفرد بالعطاء والمنع، والنفع والضر، {يهدي من يشاء ويضل من يشاء وهو العليم الحكيم} .

السادسة: كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرًا.

السابعة: تفسير الآية الثالثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت