رضي الله عنه، أن الصحابة قالوا أو بعض الصحابة أو أن أبا بكر قال:
(قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق) أنه كان منافق يؤذي المؤمنين، (كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين، فقال بعضهم) قيل: أنه أبو بكر، (قوموا بنا نستغيث رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق) ، وفسر أو جاء في بعض روايات هذا الحديث أنه عبد الله بن أبي، وعبد الله بن أبي رأس المنافقين، وهو حقيق بهذه الصفة، أنه يؤذي المؤمنين، هو رأس المؤمنين، وهو الذي قام بالأذى للرسول الله صلى الله عليه وسلم في أهله، حين حمل كبر الإفك الذي رميت به عائشة أم المؤمنين الطاهرة المطهرة، {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبه شرا لكم بل هو خيرا لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم} فسر بعبد الله بن أبي المنافق، فهذا هو المنافق الذي كان يؤذي المؤمنين، فقد قال من قال، هو أبو بكر كما جاء، قال: (قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق) ، فإنه قادر عليه الصلاة والسلام على أن يغيثهم منه، يقتله، يحبسه، يؤدبه؛ لأنه عليه الصلاة والسلام هو الإمام المطاع، هو الإمام المطاع صلى الله عليه وسلم، فجاءوا إلى الرسول، وقالوا: أغثنا من هذا المنافق، فقال عليه الصلاة والسلام: (( أنه لا يستغاث بي، وإنما يستغاث بالله عز وجل ) )، فبين أن الله هو المستغاث به، وأن على العباد أن يتوجهوا بطلب الغوث منه.
وإذا استغاثوا بمن يقدر على غوثهم، فليعلم أن هذا المخلوق ما هو إلا سبب، فإن حصل على يده غوث فهو من الله، إذا حصل على يد هذا المخلوق غوث