فيه مسائل:
الأولى: تفسير: {إن صلاتي ونسكي} .
الثانية: تفسير: {فصل لربك وانحر} .
الثالثة: البداءة بلعنة من ذبح لغير الله.
الرابعة: لعن من لعن والديه، ومنه أن تلعن والدي الرجل فيلعن والديك.
الشرح:
الأولى: (تفسير: {إن صلاتي ونسكي} ) .
الثانية: (تفسير: {فصل لربك وانحر} ) .
تقدم الكلام على هاتين الآيتين وبيان أنهما يدلان على أن الذبح والنحر على وجه القربة، أنه عبادة لله، ولعظيم شأن هذه العبادة قرنت بالصلاة، فالنسك الذي هو الذبح أو النحر، تقربا إلى الله ن هو قارن بالصلاة، وقد شرع الله في عيد الضحى الصلاة، صلاة العيد، وذبح الأضاحي، وجاز بأن يذبحون الهدايا، والأمر بالصلاة عام، {فصل لربك} يشمل الصلوات الخمس، وغيرها من النوافل، ومنها صلاة العيد،.
الثالثة: (البداءة بلعنة من ذبح لغير الله) دليل على أنه أقبح هذه الذنوب، وهذه الكبائر، الذبح لغير الله أكبر من لعن الوالدين، ومن إيواء المحدث، ومن تغير منار الأرض، كما بدأ النبي صلى الله عليه وسلم في حديث:
(( إلا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ) )، قلنا: بلى يا رسول الله، قال: (( الإشراك بالله، وعقوق الوالدين ) ).
الخامسة: لعن من آواى مُحدثا، وهو الرجل يُحدث شيئا يجب فيه حق لله، فيلتجئ إلى من يجيره من ذلك.