الصفحة 334 من 616

تصويرًا بارعًا، يقول: إن القلب في لحظة يحصل له التوفيق، وفي لحظة أخرى الخذلان، فهي لحظات، فالقلب يتقلب بين التوفيق والخذلان، نسأل الله السلامة، اقرؤوا هذا الموضوع جيدا، في التوفيق والخذلان، فأي معصية تقع فيها، فما أتيت، فهي بقدر الله، يعني هذا مرده الإيمان بالقدر.

في دعاء يؤثر عن بعض الحكماء والعقلاء، ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره، وهو دعاء طيب يقول: اللهم إن أطعتك فبفضلك ـ هذا هو التوفيق ـ ولك المنة عليّ، وإن عصيتك فبعدلك ولك الحجة عليّ ـ كلام رصين قائم على المعتقد السليم.

(اللهم إن أطعتك فبفضلك ولك المنة علي) : إذا أديت عملا صالحا لا تنظر إلى نفسك وتغتر، اشهد توفيق الله. (ولك المنة علي، وإن عصيتك فبعدلك) : ما ظلمك بأن خذلك ولم يوفقك (فبعدلك ولك الحجة علي) فلا تحتج بقدر الله، بل ارجع لنفسك بالملام، {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] ، نسأله تعالى أن يعصمنا وإياكم من معاصيه، وأن يوفقنا وإياكم لطاعته.

سؤال:

هذا يقول: فضيلة الشيخ، هل فرقة النصيرية والزيدية من فرق الرافضة؟ وهل يكفرون يا فضيلة الشيخ؟

الجواب:

أما النصيرية والزيدية كلهم من الشيعة، الزيدية ليسوا من الرافضة لكن من الشيعة، وأما النصيرية فهم من الرافضة الغلاة الباطنية، وهم كفار بإجماع المسلمين. النصيرية والإسماعيلية وأشباههم من طوائف الباطنية هم من الذين أجمع المسلمون على كفرهم، بل أجمع المسلمون على أنهم أكفر من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت